محمد نبي بن أحمد التويسركاني

467

لئالي الأخبار

مع كون حمل أمه به في أيام التشريق يقتضى ان يكون لبث في بطن أمه ثلاثة اشهر أو سنة وثلاثة اشهر ، وأجيب عنه بوجوه أجودها بأن المراد أيام التشريق غير الأيام المعروفة بهذا الاسم لأن هذه التسمية حدثت بعد الاسلام وكان للعرب أيام كانت تجمع فيها بمنى وتسميها أيام التشريق غير هذه الأيام وقيل إنهم إذا فاتهم ذو الحجة عوضوا بدله شهرا وسموا الثلاثة أيام بعد عاشرة أيام التشريق وهو النسىء المنهى عنه . واما أمير المؤمنين عليه السّلام فكانت ولادته كما في يب وارشاد المفيد ( ره ) بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من رجب سنة ثلثين من عام الفيل وكانت وفاته بالكوفة ليلة الجمعة وفي ليلة الأحد لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة وله ( ح ) ثلث وستون سنة . واما أبو محمد الحسن عليه السّلام ففي يب كانت ولادته في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة وفي الارشاد ليلة النصف منه سنة ثلاث وقبض بالمدينة مسموما سنة تسع وأربعين من الهجرة وله سبع وأربعون سنة وفي الارشاد قبض سنة خمسين وله ثمانية وأربعون سنة وذكر العلامة المجلسي ( ره ) أن وفاته كانت في آخر صفر قال وقيل السابع وقيل الثامن والعشرون . واما أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام ففي يب كانت ولادته بالمدينة في آخر شهر الربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة وقبض قتيلا بالعراق يوم الجمعة وقيل يوم الاثنين وقيل يوم السبت العاشر من المحرم قبل الزوال سنة احدى وستين من الهجرة وله ثمان وخمسون سنة وفي أوله تسع وخمسون سنة وفي الارشاد كانت ولادته لخمس ليال خلون من شعبان سنة اربع من الهجرة وذكر في سنه وسنة وفاته كما مر أقول : في زاد المعاد والمنهج عن صاحب الامر عليه السّلام أنه ولد في اليوم الثالث من شعبان بل في الأول نسبه إلى المشهور بل هو المعمول بين الناس في زماننا انتهى . واما سيد العابدين علي بن الحسين ففي يب والارشاد كان مولده بالمدينة سنة ثمان وثلثين من الهجرة وقبض بالمدينة سنة خمس وتسعين وله سبع وخمسون سنة وقال العلامة المجلسي ( ره ) كانت وفاته في الثامن عشر من المحرم وقال الشيخ في الخامس